لأ بطعم الفلامنكو
محمد طه
أصبح علم النفس في بداية القرن الحادي والعشرين مجالًا متنوعًا للغاية للدراسات العلمية والتكنولوجيا التطبيقية، كما أصبح عالم العمل في القرن الحادي والعشرين مختلفًا تمامًا عما كان عليه مؤخرًا قبل 23 عامًا؛ فأماكن العمل اليوم تكنولوجية ومتعددة الثقافات، ويتم إنجاز العمل غالبًا بواسطة فرق وليس بواسطة أفراد. بالإضافة إلى ذلك فإن الحرص على توفير الاستقرار النفسي للعمال أصبح في أدنى مستوياته على الإطلاق، كما أن عمليات الاندماج والاستحواذ وتقليص الحجم والاستعانة بمصادر خارجية والتحديات التي تواجه الأسواق المالية وأسواق الإسكان والتكنولوجيات المتغيرة بسرعة جعلت فكرة التوظيف مدى الحياة في شركة واحدة، أو حتى في مهنة واحدة، حلمًا بعيد المنال. ومن هنا تأتي أهمية علم النفس الصناعي والتنظيمي الذي يتسم بندرة الكتب التي تتناول موضوعاته، وأبسط تعريف لعلم النفس الصناعي والتنظيمي هو "تطبيق المبادئ والنظرية والبحث النفسي في بيئة العمل"، ويُشار إلى علماء النفس المتخصصين في هذا المجال بعلماء نفس العمل، ويمتد مجال اهتمامه إلى ما وراء الحدود المادية لمكان العمل؛ لأن عديد من العوامل التي تؤثر على سلوك العمل لا توجد دائمًا في بيئة العمل؛ وتتضمن هذه العوامل موضوعات مثل: المسؤوليات الأسرية، والتأثيرات الثقافية، والتشريعات المتعلقة بالتوظيف، والأحداث غير المتعلقة بالعمل، والأهم من ذلك هو تأثير الشخصية والجوانب النفسية على سلوك العمل.
د. الشيماء مجدي صالح
296 صفحة
العربية
محمد طه
محمد طه
چورچ بولتزير
أنطوني ستور
جاري و. ود
ستيوارت ت. كوتريل
أن كلوتيلد زيغلر
فا سيليس سارغلو