لأ بطعم الفلامنكو
محمد طه
بواسطة د. محمد أحمد خطاب
يختلف الجنس بالنسبة للبشر عن سائر الحيوانات الأخرى، فرغم أنه وظيفة بيولوجية لحفظ الحياة واستمرارها؛ إلا أنه بالنسبة للإنسان وظيفة اجتماعية ونفسية ومصدر متعة، ولا يتوقف فقط على هدف التناسل؛ ومن ثم يمثل الجنس بالنسبة للإنسان وظيفة أساسية ومتعة متاحة لكل البشر مهما كانت أوضاعهم أو درجاتهم، أو ثرواتهم، أو مكانتهم، أو احتياجاتهم. ورغم مشاركة الجنس البشري كله في الحاجة للجنس وفرص الحصول على العلاقات الجنسية، فما زال الجنس يحاط بالسرية بين الناس، والخصوصية التي جعلت منه لغزًا غامضًا. وقد أسهم تجنب التعامل الصريح والعلني مع الجنس إلى نقص وتشوه المعلومات عنه وسوء الممارسات فيه. ونتيجة لارتباط الجنس بأنساق الأخلاق الإنسانية وأنساق الدين أصبح يمارس بكثير من التحفظ والتوجس والمخاوف، وأحيانًا مصحوبًا بمشاعر الذنب، وبالإضافة لما سبق فإن الجهل بالمعلومات الصحيحة عن الجنس تعتبر ظاهرة عالمية وقد تخطتها بعض المجتمعات الغربية حديثاً من خلال إضافة مناهج للتربية الجنسية في المدارس ولكن المشكلة في مجتمعنا ما زالت متفاقمة، هذا عن طبيعة الجنس، أما عن طبيعة الانحرافات والاضطرابات والاتجاهات الجنسية فالمشكلة أكثر تفاقمًا وخطورة.
د. محمد أحمد خطاب
206 صفحة
العربية
محمد طه
محمد طه
چورچ بولتزير
أنطوني ستور
جاري و. ود
ستيوارت ت. كوتريل
أن كلوتيلد زيغلر
فا سيليس سارغلو