لأ بطعم الفلامنكو
محمد طه
لا شك أن مرحلة كبر السن أو الشيخوخة تعد من أهم مراحل النمو لدى الإنسان ولذا فإن هذه المرحلة تتميز بجملة من السمات والخصائص سواء في الجانب الجسمي أو الاجتماعي أو العقلي أو الانفعالي أو حتى الجانب الديني والأخلاقي. ولذا لابد أن يكون الفرد على وعي بهذه التغيرات حتى يستعد ويتأهل لها قبل أن يدخل في غمارها، ولذا لا عجب أن يحدث توافق وتكيف مع مرحلة الشيخوخة فتتحول إلى أن تصبح فاعلة/ منجزة/ منتجة وقد يحدث العكس إذا لم يتأهل الفرد لاستقبالها فيرفض هذا الوضع، ويسارع إلى التورط في العديد من الأمور والسلوكيات التي تضره وتضر المحيطين به. وقد حدثنا علماء النفس عن أزمتين يمر بهما الإنسان إلا وهي: أ. أزمة المراهقة: من خلال إعادة النظر في كل ما تلقاه وتقبله عبر حياته السابقة وحان الآن الوقت للأعتراض والانتقاد وربما التمرد. ب. أزمة التقاعد: حيث أنه مع بلوغ الفرد لهذه السن التي يجب أن يتقاعد عن العمل وأن يعيد النظر في كل مراحل حياته وتكون النتيجة أما أن يتوافق أو يرفض ويشمئز وبالتالي تنعكس هذه الحالة سلباً على حياته وعلى حياة الآخرين في حالة الرفض وعدم التوافق أو التكيف سواء مع الذات أو الآخر. وقد حاولت الاجتهاد وعبر (11) فصل أن أتناول في كل فصل جانباً من الجوانب الخاصة بكبار السن وقد كنت أفضل أن أواصل الحديث عن العديد من الجوانب الأخرى التي يجب على المسن أن يعرفها عن ذاته، وكذا من المهم أن يعرفها الأهل ومؤسسات الرعاية التي تقدم خدماتها للمسنين إلا أنني توقفت بعد أن استشعرت أن الكتاب بعد نهاية الفصل الحادي عشر قد أصبح معقولاً ومقبولاً للإلمام بغالبية الجوانب المراد معرفتها والإلمام بها عن المسن.
د. محمد حسن غانم
314 صفحة
العربية
محمد طه
محمد طه
چورچ بولتزير
أنطوني ستور
جاري و. ود
ستيوارت ت. كوتريل
أن كلوتيلد زيغلر
فا سيليس سارغلو