رحابة الإنسانية والإيمان
عبد الوهاب المسيري
أصبح وليم جيمس من أشهر مفكري أمريكا على الإطلاق، وأحد قادة الفكر الحديث في الفلسفة وعلم النفس، في وقت تحكمت العقلية الدينية التقليدية فيه في جامعات أمريكا كلها، لكن وليم جيمس أثبت لهذه العقلية أن لا ضير على العقيدة من أي من دراساته، فخضعت له تلك العقلية وفتحت له الأبواب.\nأصبح جيمس مركزا لمدرسة فلسفية جديدة في العالم الناطق باللغة الإنجليزية، وكان من أقوى أنصاره في أمريكا ديوي ومدرسته، وفي بريطانيا شيلر.\nكان للفرد الإنساني في فلسفة جيمس نصيبا وافرا، فينبعث التاريخ منه وتبدأ منه كل فلسفة، هو القوة الظاهرة التي ترفع الجماعة وتخفضها، وفعله هو الموجه للحياة "فلقد وضع الله كلا من الحياة والموت والخير والشر بين يديه، وقال له اختر الحياة دون الموت لتحيا أنت وذريتك".\nأكد جيمس على أهمية المفارقات الفردية ودورها في التطور الاجتماعي، وناقش نظاما أخلاقيا واحدا تفترضه فلسفة الأخلاق فوصل إلى منشأ الأحكام الخلقية ومنشأ الحسن والقبح، وكيفية تكوين العلاقة بين الأخلاق والدين، كما قدم جيمس العلاج النفسي للتشاؤم الذي يعاني منه كثيرون.\n
وليم جيمس
174 صفحة
العربية
عبد الوهاب المسيري
عبد الوهاب المسيري
د. ينس زونتجن
جان جاك روسو
لوك فيريتر
مصطفي محمود
مصطفي محمود
مصطفي محمود