مثل ايكاروس
أحمد خالد توفيق
بلغتها الآسرة تضفر رضوى عاشور التاريخ بالحكاية، تجعل فيها المكان بطل الرواية الأول، وتحاول أن تغزل الأحداث لنرى أن التاريخ مستمر ومترابط وليس فصولًا منفصلة ببدايات ونهايات حاسمة وواضحة كما تعلمنا في المدارس. وأنت تقرأ هذا الكتاب ستجد نفسك حائرًا في تصنيفه، فهو خليط من الرواية والتاريخ لا يتبع ترتيبًا زمنيًا، يمكن اعتباره رواية وثائقية تعيد قراءة التاريخ لنصل لاستنتاجات أفضل عن هويتنا وتصورات مختلفة عن مستقبلنا.
رضوي عاشور
340 صفحة
العربية
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق
أحمد مراد
أحمد مراد
أحمد مراد
أحمد مراد